الصفحة 7 من 53

ومرادها.

وقيل معناه: هو التفكر الشامل الموصل إلى أواخر دلالات الكلم ومراميه البعيدة.

قال الحسن البصري: «والله ما تدبُّرُه بحفظ حروفه وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: قرأت القرآن كله ما أسقطت منه حرفًا واحدًا، وقد والله أسقطه كله، ما ترى القرآن له في خلق ولا عمل» .

وقال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 121] .

روى ابن كثير عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله، ويحرم حرامه ويقرؤه كما أنزله الله ... » .

قال الشوكاني: «يتلونه: يعملون بما فيه، ولا يكون العمل به إلا بعد العلم والتدبر» .

قال عكرمة: (أما سمعت قول الله تعالى: {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} [الشمس: 2] . تلاها: أي تبعها.

عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَا وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا، فإِنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت