كتبتها، وجعلتها على نفس الوزن، كان طالبًا في الجامعة الإسلامية آنذاك:
ارجع إلى الحق الصراح ولا تظل ... أعمى بواقع هذه الأزمانِ
هذي شريعتنا وهذا ديننا ... يحكم بزيغ شريعةِ الطغيانِ
ارجع إليها يا مريد نجاته ... يوم الورود على شفى النيرانِ
ارجع تمسك بالكتاب وهديه ... وبسنةِ المبعوث بالقرآنِ
ارجع إلى الحق المبينِ ولا تظل ... في ربقة التقليد كالحيرانِ
يا رب واصفح عن مراءٍ قد مضى ... يا رب واجعلنا من الإخوانِ
يا رب واحشرنا بظلك يوم لا ... ظلٌ سواه كما روى الشيخانِ
واكتب لنا يا رب جنتك التي ... فيها الثمار دواني الأغصانِ
فيها الكواعب والقصور وغيرها ... فيها الهدوء وليس موتٌ ثانِ
يا رب واختم بالتقى أعمالنا ... لا بالعمى يا رب يا رحمن
هذه قصائد آنذاك وأشعار ومحاولات في بداية الطريق كنت أمازح فيها هؤلاء الشباب الذين كنا نختلف معهم في تكفير الحكام في المدينة، كانت هذه البدايات وبعد ذلك أيضًا كانت محاولاتي قبل السجن أكتب وأنظم؛ فهذه مثلًا أبيات في هذا الدفتر أيضًا نظمتها عندما رزقت بابني الأول وهو محمد وكنيته بأبي بصير، وبدأ يحفظ بعض الأمور كنواقض الإسلام، فنظمت له"نواقض الإسلام"أيضًا نظمًا،"نواقض الإسلام"رسالة صغيرة لطيفة للشيخ"محمد بن عبدالوهاب"، شيخ الإسلام"محمد بن عبدالوهاب"، نظمتها أيضًا حتى أُسهّل عليه حفظها فقلت:
نواقضُ الإسلامِ فاحذرْ أبا بصيرُ ... عشرةٌ في الأنامِ ... الشركُ في العبادةِ ... فكلها خطيرُ ... كذلك القانونِ ... كالذبحِ والصلاةِ وشرعه الملعونِ ... فهو بلا تمييعِ ... شركٌ من التشريعِ مقبرةً أو حائطَ