ومن دعا وسائطَ ... لمشركٍ كفورِ ... ومنكرُ التكفيرِ ... لكائنٍ أو قيلِ ... وزاعمُ التفضيلِ ... أو حُكمهِ الأصيلِ ... على هدي الرسولِ ومبغضٌ لما أتى ... به النبي المجتبى ... يكفر ذا إجماعُ ... وإن له اتّباعُ ... كذاك الاستهزاءِ ... بالشرعِ والآلاء ... والسحرُ والكهانة ... كفرٌ كذا الخيانة ... أعني بها الإعانة ... على أهل الديانة ... في الجهرِ والإسرارِ ... بنصرةِ الكفار
أقول: فهذه كانت محاولات نظم في بداية الطريق متنوعة، حتى أنني كنت أرسل بعض الرسائل لبعض الشباب في بلدان أخرى على هيئة نظم، كانت محاولات في مراحل من حياتي في أبواب شتى؛ في أبواب الشعر، في أبواب طلب العلم، في أبواب نسخ المخطوطات، كنت أحاول في شتى المحاولات، وهذا كان كله من باب الحرص على طلب العلم والاشتغال به، فالحمد لله أولًا وآخرًا الذي يسّر لنا التعلم لكي ننصر دينه وتوحيده.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
مرحلة أفغانستان كانت المرحلة التي تمثل النضوج الفكري, وذلك بسبب أن هذه الساحة كانت تعجّ بالجماعات المختلفة المشارب والتوجهات, ومن جاء هذه الساحة بغير ارتباط تنظيميّ يعني حر طليق فإنه يستطيع أن يتنقل بين هذه الجماعات ويستفيد من هؤلاء وهؤلاء ويقرأ لهؤلاء ويجالس هؤلاء بخلاف من جاء إلى هذه الساحة وهو مرتبط برابط تنظيمي أو محاصر ببوتقة تنظيمية فإنه لن يستفيد الاستفادة المرجوة, فمن فضل الله عليّ