- {فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ} [سورة الأعراف: 150]
إظهار وإعلان خصومات المسلمين وعقوباتهم؛ تُشمت الأعداء بالمسلمين، وتفتن البعض فينقلب مع الظالمين.
- {أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ} [سورة الحشر:11]
من وعد الكفار نصرتهم على المسلمين صار من إخوان الكفار.
{وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [سورة الفرقان:55]
أي: مظاهرًا لشياطين الإنس والجان على الله ودينه وأوليائه، فأظهر صفات الكافر: مظاهرة الطاغوت والطغيان على شريعة الرحمن.
- {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} [سورة التوبة:63]
المحادة: أن يكون شرع الله في حدّ، وتكون في حدّ مضاد ومعاد له.
- {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [سورة الحشر:4]
المشاقّة: أن يكون شرع الله في شق وجهة، وتكون في شق آخر معاد له.
- {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} [سورة البقرة:98]
العداوة أو المعاداة: أن يكون شرع الله وأنصاره في عُدْوَة، وتكون في عدوة مضادة له.