- {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [سورة الفتح:29]
لم يقتصر على {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} كي لا يُتوهَّم أن ذلك غلظة وفظاظة طبع وليس دينًا، فدفع ذلك بقوله: {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} .
- {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [سورة المؤمنون]
أفلحوا باشتغالهم بما يحبه الله من المعالي؛ وبإعراضهم عن اللغو والسفاسف.
- {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [سورة التوبة:36]
الواجب مقابلة توحُّد واجتماع الكفار على أهل الجهاد بتوحّد مثله أو أشد منه.
- {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ} [سورة التوبة:111]
قال ابن تيمية:"وأعظم مراتب الإخلاص تسليم النفس والمال للمعبود".
ولا يعترض أو يمنّ، بل المن لله أن هداه.
وإن بِعْتَ العظيم فهذّب المبيع وزينه ونظفه من العيوب، أتعطيه الثمن معيبًا، والسلعة غالية لا عيب فيها؟!