- {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آَذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ} [سورة فصلت:47]
لم يبرأوا من شركائهم بالدنيا فيكفرون بهم يوم القيامة ويقولون: ما منا أحد يشهد اليوم أن لك شريكا.
- {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى} [سورة طه:2]
من اتبعه {فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} ولا يضيّق عليه؛ التضييق ليس فيه بل في الإعراض عنه {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} .
- {فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [سورة المائدة:68]
أي: لا تحزن عليهم ولا تتأسف، ولا تُظهر الأسى على مصابهم فهم يستحقون ما أصابهم لفسقهم وطغيانهم، وقال: {فَكَيْفَ آَسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ} استفهام بمعنى النفي؛ أي لا يمكن، ولا يحل لي أن أحزن وأتحسر على هلاكهم؛ وقد استحقوا العذاب بظلمهم وطغيانهم، ففيه النهي عن إظهار الأسى لموت الكافرين ومن ذلك التعزية بهم.
- {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} [سورة المنافقون:10]
جاء في (أصَّدَّق) بتضعيفين للمبالغة والتكثير في وعده.
ولم يقل:"يا رب"؛ لأنه وقت عجلة واختصار، وليقترب من ربه بعد أن كان مُعرضًا.
- {قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [سورة الحديد:13]
لم يقل:"تجدوا نورا"فليس ثمَّ نور، بل قال (فالتمسوا) وهو طلب وليس خبر يعلمنا تحري الصدق ولو مع الكاذب.