- {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [سورة الزخرف: 68]
الأخوّة الإيمانية أقوى من أخوّة الوطن والعشيرة والنسب، فهذه كلها تتقوّى بأخوة الإيمان أو تنفصم وتتفرق لها.
- {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [سورة الزخرف: 54]
فلا يليق بالموحد أن يكون مصفقًا للظلم مجادلًا عن الظالم ولو جاءه مرتديًا عمامة، فضلًا عن غيره.
- {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [سورة النور: 4]
(4) شهداء: أكبر نصاب للشهادة جُعل للزنا؛ دلالة أن صيانة سمعة وأعراض المسلمات مُعظَّم ومُقدَّم على تطبيق الحد.
- {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [سورة المدثر: 38]
محبوسة بما كسبت، مرتهنة بما عملت، لا يُفكّ رهنها حتى يقتصَّ المظلوم، ولا يُخلى سبيلها حتى تؤدي الحقوق لا بالدراهم بل بحسنات وسيئات.
- {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} [سورة المنافقين: 1]
قيلت لأتقى الناس جهرة، فكان أسعد الناس بها. وتقولها لبعضهم فيراها شتيمة وتأخذه العزة بالإثم!
- {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [سورة القصص: 8]