يشارك الطاغية في الخطيئة حاشيته وأنصاره، وكذلك بالعاقبة {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} .
- {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [سورة القصص: 37]
مِن نِعم الله الخفية على المرء أن يجعله مظلومًا يترقَّب النصر، ولا يجعله ظالمًا يترقب المقت والانتقام.
- {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [سورة الفاتحة: 5]
قدَّم المفعول ليفيد الحصر، أي: نعبدك وحدك، وبك وحدك نستعين، قال ابن تيمية:"هاتان الكلمتان يجمعان معاني الكتب المنزلة من السماء".
- {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} [سورة المنافقون: 4]
لأنهم متورطون بجرائم وبخيانة وبكذب وبهتان؛ فهم يظنون أن كل كلمة تقال بهذه الأبواب تقصدهم، فهذه شهادة منهم على أنفسهم بالنفاق.
- {فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} [سورة الشعراء: 216]
المسلم لا تنقطع معه وشيجة الموالاة ولا يُتبرأ منه بالكلية، وإنما يبرأ من معصيته، وزجره بهجره لا يُخرجه من الموالاة.