الصفحة 163 من 290

الخبل المجنون.. والعصابات التي تتألف للخطف والقتل والاغتصاب الجنسي.. تقلق أمن الدولة، وأمن علماء الاجتماع!

وذلك كله في مجال واحد.. هو مجال الجنس!

ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد.. ولا يمكن للعجلة المنزلقة في الطريق المنحدر أن تقف عند حد!

في أمريكا عصابات من"كبار"المثقفين.. من المحامين والأطباء والكتاب ورجال القانون.. مهمتها.. ماذا؟!

مهمتها تيسير مهمة الزنا.. لأغراض قانونية!!

ففي الولايات الكاثوليكية لا يباح الطلاق إلا في جريمة الزنا من أحد الزوجين.. فيحق للزوج الآخر أن يطلب الطلاق.

ومن ثم يلجأ الطرف الكاره الذي يطلب الطلاق - سواء هو الزوج أو الزوجة - إلى تأجير واحدة من هذه العصابات، للإيقاع بالطرف الآخر في جريمة زنا، وضبطه متلبسا، وإعطاء المستندات اللازمة التي تمكّن من طلب الطلاق.. لقاء أجر معلوم!

وفي أمريكا كذلك عصابات لبيع الفتيات! بيعهن!! رقيقا.. على مذبح الشهوات لأثرياء أوروبا الذين يطلبون هذا المتاع الدنس ويدفعون فيه الثمن المطلوب!

هذا فضلا عن العصابات التي تعمل علنا في الانتخابات - الديمقراطية!! - لتهديد المعارضين والقضاء عليهم إذا لزم الأمر! لقاء أجر معلوم!

ثم لم يقف الأمر عند هذا الحد..

الجيل الناشئ في أوروبا يعاني أقصى درجات التحلل والانحدار!

عصابات للخطف والسلب والنهب والاغتصاب..

عصابات - من الأطفال - لمهاجمة القطارات وقذف نوافذها بالأحجار!

عصابات - من الأطفال - تضع الأحجار على القضبان لتخرج من عليها القطارات!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت