الصفحة 200 من 290

"إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" (1)

تتدخل تدخلا حاسمًا فتخسف الأرض بالطغيان كله..

أو.. تهدي الناس إلى الله.. فيدخل الناس - أفواجًا - في دين الله.

ونحن على أبواب تدخل سافر من تدخلات الإرادة الإلهية الحاسمة.. لأن الطاغوت الحاكم في الأرض وصل إلى حد حاسم. وانقلب الخير حسيرا لا يملك أمرًا في ظل الطاغوت..

والناس يختارون لأنفسهم..

إما التدمير الشامل إن ظلوا فيما هم فيه من الشرود والطمأنينة والاستقرار.

ونحن أحسن ظنا بالبشرية، وبقدر الله، من أن نظن أن الله - سبحانه - قد كتب على البشرية الدمار!

وإذن. فلا بد من الإسلام.

"إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ" (2) .

لا مخلص للناس من جاهليتهم وضلالهم، وشقائهم وحيرتهم، وقلقهم واضطرابهم، وتمزق حياتهم وأفكارهم ومشاعرهم.. إلا بالإسلام!

ولم يكن للناس مخلص من الجاهلية في تاريخهم كله.. إلا بالإسلام بمعناه الواسع الشامل.. الإِسلام الذي جاء به نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم.

وقد اكتمل"الإسلام"في دين الله الأخير..

(1) سورة الرعد [11] .

(2) سورة آل عمران [19] .

"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا" (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت