هذا العذاب القاتل الذي يصوغ واقع الناس.
هذا القلق المدمر للأعصاب..
هذا الفساد الذي يوقع المظالم بالناس: في السياسة والاقتصاد والاجتماع والأخلاق وعلاقات الجنسين والفن.. وكل شيء..
هذا - بذاته - عامل من العوامل التي ستعيد الإنسان إلى الله..
إنه شقاء فوق الطاقة. وعذاب مميت..
وإن الجاهلية لتحتمله اليوم عنادًا مع الله! أو تحتمله في سبيل ما أتيح لها من منافع جزئية وشهوات!
ولكن المسألة ليست مسألة الاحتمال!
إن التدمير قد وصل إلى أعماق الكيان البشري ذاته.. فبدأ ينهار..
وسينهار هذا الجيل الذي يعاند الله..
ولكن الجيل القادم من بُعْدٍ في الآفاق.. جيل سيعي الدرس من الجيل المنهار.. سيعود إلى الله.
ولقد كفر الناس في هذا الجيل على ضوء"العلم"!
فقد أفهمتهم شياطين الأرض أن العلم ينافي الإيمان بالله. وأن العلم قد قضى على الخرافة التي كانت تملأ ضمائر الناس في العصور الوسطى: خرافة"الله"!
ومن ثم كان تقدم العلم وسيلة من أخبث الوسائل في أيدي الشياطين! كلما تقدم العلم أوغلوا في إبعاد البشرية عن الله.
ولكن العلماء -"أنبياء"هذا الجيل من البشرية، الذين قادوه إلى الكفر - قد بدأوا يعودون إلى الله!
ونعيد هنا بعض شهادات العلماء التي أثبتناها من قبل، ونضيف إليها إضافات:
يقول سير"جيمس جينز"عالم الطبيعيات والرياضيات: