-وتوحيد التشريع عمل مشكور!! وغير ذلك من الباطل العريض ... تأمّلوا هذا ثم انظروا رغم ذلك كلّه إلى سياسة التلبيس، وكيف تستصحبها هذه الدولة معها في كل مكان وتحرص عليها. لأن عليها قامت عروشهم منذ عهد أبيهم وضحكه على ذقون"الإخوان"... وبها إلى اليوم تتثبت وتتقوى ... ] [1] ا. هـ
وينص الميثاق أيضًا - الذي يُعتبر النظام السعودي من مؤسسيه، ومن الدعاة إليه، ومن أبرز الأعضاء الأوائل الذين عملوا على إنشاء جامعة العربية - تحت المادة"8": (تحترم كل دولة من الدول المشتركة في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى، وتعتبره حقًا من حقوق تلك الدول، وتتعهد بأن لا تقوم بعمل يرمي إلى تغيير ذلك النظام فيها) ا- هـ.
وهذا يلزم من النظام السعودي ولا بد - كما يلزم غيره من الأنظمة الموقعة بأن:
-يحترم أنظمة الكفر والإلحاد التي تحكم بها بقية أعضاء ودول الجامعة العربية
-وأن يعتبر هذا الكفر والزندقة حقًا سياديًا من حقوق تلك الدولة لا يجوز المساس به
-ولا الاعتداء عليها بسبب نظامها الكفري
-بل يتعهد بأن لا يقوم نحوها بأي عمل عدواني مهما كان نظام الحكم فيها قائم على الكفر والإلحاد، والجور، ومحاربة الله ورسوله، والمؤمنين!
-وهذا معناه لو أن مسيلمة الكذاب كان حيًا بين أظهرهم .. لما جاز تغييره ولا الإنكار عليه .. بل يجب الاعتراف به واحترامه .. واحترام حكمه وكفره، ودولته؟! أتريدون كفرًا يعلو هذا الكفر ... ؟!
(1) من كتاب الكواشف الجلية.