الكبرى وأن يقيض الله لنا حاكما راشدا، يعمل جاهدا على قيادة الشعب الجزائري المسلم بكتاب الله جل جلاله ويعمل على تعديل الدستور أو تغييره عن طريقة هيئة تأسيسية منتخبة ترمي إلى توسيع صلاحيات الشعب ومناقشة ما يتعلق بعناصر الهوية مناقشة جادة وعميقة وعلى رأسها إدراج مادة تنصّ على جعل القرآن والسنة المرجعية العليا للشعب الجزائري المسلم عوض الاقتصار كما يشاع على تعديل الدستور من أجل عهدة ثالثة للرئيس الحالي وإحداث منصب نائب الرئيس غير منتخب، تعيّنه السلطة الفعلية وتقترحه على رئيس الجمهورية ليوقع على مرسوم تنصيبه وهكذا يتسنى للسلطة الفعلية مواصلة التحكم في القرار السياسي لاسيما والرئيس لا يقوى على مواصلة عهدة أخرى لمرضه فضلا عن إعلانه بفشل سياسته على أكثر من صعيد.
1 -التحذير من التكسب بالقرآن الكريم: من أشراط الساعة التكسب بالقرآن، قال الرسول صلى الله عليه وسلم"من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس"، ولذلك قال عبد الله بن مسعود رضي الله عليه"سيجيء على الناس زمان يسأل فيه بالقرآن، فإذا سألوكم فلا تعطوهم"، وصلى عبد الله بن مغفل رضي الله عنه بهم رمضان فلما كان بعد الفطر أرسل إليه عبد الله بن زياد بخمسمائة درهم وحلّة، فردهما وقال، إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا"، وروى عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه جاء من المسجد الجامع حتى بلغ أصحاب الدار، إذا رجل والناس مجتمعون عليه، فنظر فإذا برجل يقرأ القرآن ويسأل الناس، فالتمس سوطا فوجده ثم أتى الناس فقال، أفرجوا فعلا رأسه ضربا حتى سبقه عدوا، فقال: يا آل عباد الله، ما كنت أرى أني أبقى حتى أرى أحدا يسأل بكتاب الله شيئا"، وقال سفيان الثوري رحمه الله"إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص، وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء، وإياك أن تخدع ويقال لك ترد مظلمة وتدفع عن مظلوم فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سلما"، قال مكحول الدمشقي رحمه الله"من تعلم العلم والقرآن وتفقّه في الدين ثم صحب السلطان تملقا إليه، وطمعا فيما لديه خاض في بحر من نار جهنم بعدد خطاه"، قال ابن عباس رضي الله عنه"لو أن حملة القرآن أخذوه بحقه وما ينبغي له، لأحبهم الله ولكن طلبوا به الدنيا فأبغضهم الله، وهانوا على الناس"وقال ابن مسعود رضي الله عنه"أنزل الله القرآن عليهم ليعملوا به فاتخذوا دراسته عملا"ومسألة التكسب بالقرآن مطروقة في كتب التفاسير وآداب حملة القرآن وكتب الفروع وهناك من أهل العلم من منع أخذ الأجرة وأجاز الجعالة عن غير طلب ولا استشراف نفس.