القراء حتى عدوا كلمات القرآن وحروفه وأمر بصك النقود وعلى ظهرها قوله تعالى"قل هو الله أحد"وهو الذي كسا الكعبة بالديباج وكان إذا استغلقت عليه مسألة فقهية يسأل أهل العلم، فقد أتي الحجاج برجل اغتصب أخته وقيل برجل وقع على ابنته، مما يطلق عليه زنا المحارم، فقال سلوا من هنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله بن مطرف رحمه الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من تخطى الحرمتين فخطوا وسطه بالسيف ..."ورغم هذا كله وصمه الصحابة والتابعين بالظلم والجور والكفر، علانية وجهرا، قال الذهبي"كان ظلوما جبارا، ناصبي، خبيثا، سفاكا للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء وفصاحة وبلاغة وتعظيم للقرآن"إلى أن يقول"فنحن نسبه ولا نحبه، بل نبغضه في الله، فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه"وقال فيه القراء "قاتله الله أي شيء صنع للناس، الآن يأخذه الجنب والحائض وهذا عندما صك على الدراهم"قل هو الله أحد"ونحن لو عقدنا مقارنة بين الحجاج وحكام العرب الخانعين الخاضعين لطاغوت العصر-أمريكا- قاطبة، فإنهم لا يبلغون قلامة ظفره في مقاومته أعداء الإسلام من روم وفرس وفتح البلاد الإسلامية!!!."