فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 1458

وقد ذكر البيهقي - رحمه الله - العلل الثلاث، وأشار إلى عِلَّةٍ رابعة لم يَتَعَرَّض لها ابن القَيِّم رحمه الله، وهي: ضعف زيد العَمِّي، والد عبد الرحيم.

أما العلة الأولى، وهي الكلام في سليمان بن عيسى: فإنه كما قال البيهقي، فقد قال الجوزجاني:"كان كَذَّابًَا مُصَرِّحًَا"1. وقال أبو حاتم:"رَوَى أحاديث موضوعة، وكان كَذَّابًَا"2. وقال الذهبي:"هالكٌ"3. وتتمة كلام البيهقي - كما في (السنن) 4 له:"ولو عرف يحيى بن يحيى حالَه، لما استجازَ الرواية عنه".

وأما العِلَّةَ الثانية، وهي ضَعْفُ عبد الرحيم العَمِّي: فإن حاله أسوأ مما قال ابن القَيِّم رحمه الله، فقد كَذَّبَه ابن معين5. وقال البخاري:"تركوه"6. وقال النسائي:"متروك"7. وقال أبو حاتم:"ترك حديثه"8. وقال أبو زرعة:"واهي، ضعيف الحديث"9. وقال

1 أحوال الرجال: (ص 207) .

2 الجرح والتعديل: (2/1/ 134) .

3 الميزان: (2/218) .

5 الميزان: (2/605) .

6 الضعفاء الصغير: (ص 157) .

7 الضعفاء والمتروكين: (ص 69) .

8 الجرح والتعديل: (2/2/340) .

9 المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت