فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1458

قيامه- في بعض الأحيان - بتخريجها، والكلام على طرقها1.

وستأتي الإشارة إلى شيء من ذلك - أيضًا - عند الكلام على منهجه في التخريج.

رابعًا: زيادة بعض الأبواب مما لم يرد في (سنن أبي داود) .

ولم يكتف ابن القَيِّم - رحمه الله - بزيادة أحاديث في بعض الأبواب، بل قام بزيادة بعض الأبواب التي لم ترد في (سنن أبي دود) ، مما رأى أن الأمر يستدعي إثباتها، مع إدخالها في المكان الملائم لها، وإيراد جملة من الأحاديث تحتها، فمن ذلك:

أنه زاد في كتاب"الديات"- بعد قول أبي داود: باب فيمن تَطَبَّبَ بغير علم - بابين:

-أحدهما: باب لا يُقْتَصُّ من الجرح قبل الاندمال.

-والثاني: باب من اطلع في بيت قومٍ بغير إذنهم.

ثم قال رحمه الله:"ولم يَذْكُرْ أبو داود هذا الباب ولا الذي قبله، ولا أَحَادِيْثَهُمَا، فذكرناهما للحاجة، والله أعلم"2.

خامسًا: بسط الكلام على بعض المسائل، والتوسع في بحثها.

ففي كثير من المواطن نجد أن ابن القَيِّم يتوسع في الكلام: إما

1 انظر أمثلة لذلك في تهذيب السنن: (1/133) ، (5/99، 229، 317) ، (7/3، 60، 135) .

2 تهذيب السنن: (6/379 - 380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت