-ويشتد تعقبه للمنذري إذا رآه يسكت عما لا ينبغي السكوت على مثله، ففي حديث عائشة رضي الله عنها"أن النبي صلى الله عليه وسلم - اعتمر عمرتين: عمرة في ذي القعدة، وعمرة في شوال «قال ابن القَيِّم رحمه الله:"لم يتكلم المنذري على هذا الحديث، وهو وهم ..."1."
إلى غير ذلك من الأمور التي تعقب فيها المنذري.
4-قيمة الكتاب:
من خلال ما تقدم من عرض لموضوع الكتاب، وبيان لمنهج ابن القَيِّم فيه، يمكن لنا أن نقول: إن هذا الكتاب يعد موسوعة حديثية جامعة، يجد المطالع فيها:
1-شرح الأحاديث وتوضيح معانيها.
2-استنباط أحكامها واستخراج فقهها.
3-حلَّ مُشْكِلاتِها وفتح مُقْفَلاتها.
4-التوفيق بين ما ظاهره التعارض منها.
5-الكلام على عللها، وبيان صحيحها وضعيفها.
6-مع جمع أحاديث بعض الأبواب واستيفاء ما ورد فيها.
إلى غير ذلك من الفوائد التي يجدها الناظر منثورة في ثنايا هذا الكتاب وبين صفحاته.
5-طبعات الكتاب:
اشتهر الكتاب بتلك الطبعة التي وقعت في ثمانية مجلدات، حيث
1 تهذيب السنن: (2/423) .