فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1458

وَحَمَلَهُ بعضهم على إرادة الغالب، فقال السخاوي:"... بل لا مانع أيضًا من كونه خبرًا على ظاهره، ويُحْمَل على الغالب، والقصد: أنه مَظِنَّةٌ لذلك"1.

على أن ما ذهب إليه ابن القَيِّم رحمه الله - ومن قبله ابن عبد البر - قد أَيَّدَهُما فيه جماعة، منهم: ابن الْمَوَّاق، فقال كمقالة ابن عبد البر2.

وقال المزي:"هو في زماننا مرضي، بل ربما يتعين"3.

وقال ابن الجزري:"ما ذهب إليه ابن عبد البر هو الصواب، وإن رَدَّهُ بعضهم"4.

وقال ابن سيد الناس:"لست أراه إلا مرضيًا"5.

وقال النووي رحمه الله:"وهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم بصيانة العلم وحفظه، وعدالة ناقليه، وأن الله - تعالى - يُوَفِّقُ له في كلِّ عصرٍ خَلَفًَا من العدول يحملونه، وينفون عنه التحريف ... وهذا تصريح بعدالة حامليه في كل عصر، وهكذا وقع ولله الحمد، وهذا من أعلام النبوة. ولا يَضُرُّ - مع هذا - كون بعض الفُسَّاقِ يَعْرِفُ شيئًا من العلم؛ فإن الحديث إنما هو"

1 فتح المغيث: (1/295) .

2 التقييد ولإيضاح: (ص139) .

3 فتح المغيث: (1/297) .

4 المصدر السابق.

5 المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت