فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 1458

2-أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.

3-احتج به الشيخان في (صحيحيهما) .

4-لم يُحْفظ عن أحد من الأئمة فيه خدش ولا قدح.

5-ولا ضَعَّفَ أحد من الأئمة حَديثًا رواه، ولا أعله به.

ومثل ذلك: قوله في"بقية بن الوليد":"ثقة في نفسه، صدوقٌ حافظٌ، وإِنَّمَا نُقِمَ عليه التدليس، مع كثرةِ روايته عن الضعفاء والمجهولين، وأما إذا صَرَّح بالسماع فهو حجة"1.

وقال في"حميد بن صخر":"ضَعَّفَهُ النسائي، ويحيى بن معين. ووثقه آخرون. وأنكر عليه بعض حديثه. وهو ممن لا يحتج به إذا انفرد"2.

فقد أفادت هذه العبارة أن حميدًا هذا:

1-اخْتُلِفَ فيه، فوثقه جماعة وضعفه آخرون.

2-وأنه أنكرت عليه أحاديث.

3-والخلاصة في أمره: أنه لا يحتج بما ينفرد به.

وبعد، فهذا ما أمكنَ التنبيه عليه فيما يتعلق بالخطوط العامة للمنهج الذي سار عليه ابن القَيِّم - رحمه الله - في نقد الرجال والحكم عليهم، ولعل ذلك يُسْهِم في تقديم صورة واقعية للناحية النقدية عند ابن القَيِّم، ويلقي الضوء على شخصيته المتميزة في هذا الجانب المهم من

1 تهذيب السنن: (1/ 129) .

2 زاد المعاد: (1/ 359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت