فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1458

4-مَعْرِفَتُهُ - رحمه الله - بكثير من ضوابط الجرح والتعديل، وإعماله هذه الضوابط أثناء حكمه على الرواة، ومن هذه القواعد والضوابط:

أ - أنَّ الْجَرْحَ غير القادح لا أثر له في رد الرواية.

ب - الوَهْمُ اليسير لا يؤثر على ثقة الراوي وإتقانه؛ إذ إن ذلك لا يسلم منه أحد.

ج - عدم قبول رواية الْمُبْتَدِع إذا روى ما ينصر بدعته.

د - عدمُ قبول الجَرْحِ إلا مفسرًا، وبِخَاصة في الراوي الْمُخْتَلَفِ فيه.

وقد تقدم الكلام على هذه الضوابط وذكر أمثلة لها في المبحث الماضي.

5-معرفته - رحمه الله - بكثير من دقائق هذا الفن وأموره التي لا غنى عنها للناقد والْمُتَكَلِّمِ في الرجال، فمن ذلك:

أ - معرفته بأوطان الرواة وبلدانهم، فيقول مثلًا:"هذا إسناد شامي"1.

ب - معرفته بطبقات الرواة، واستفادته من ذلك في أحكامه على الرجال، والأمن من الخلط بين المشتبهين، فمن ذلك: أن ابن الجوزي اشتبه عليه عبد الله بن وهب الإمام، بعبد الله بن وهب النسوي الوضاع، فَغَلَّطَهُ ابن القَيِّم - رحمه الله - في ذلك، مستدلًا بأن الحديث من رواية:

1 تهذيب السنن: (1/169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت