ثم أَخَذَ - رحمه الله - في ذكر بعض العبادات الأخرى، وبيان اندراجها تحت هذا الأصل، وعلاقتها به، فذكر من ذلك:
-الطواف بالبيت.
-وسجود التلاوة والشكر1.
وبعد عرض هذا المثال، يمكن استخلاص المنهج العامِّ لابن القيِّم في شرح الحديث، والجوانب التي اشتمل عليها شرحه، وذلك فيما يلي:
1-شرحُ المفردات اللغوية التي تحتاج إلى بيانٍ.
2-بيانُ بعض الأوجه النحوية التي لها علاقة بالشرح، وتوجيه بعض العبارات في هذا الباب.
3-بيانُ الأحكام الفقهية التي يشتملُ عليها الحديث.
4-الاستشهاد - أثناء الشرح - ببعض النصوص الحديثية التي تَدْعَمُ كَلامَهُ، وَتُوَضِّحُ مراده.
5-بيانُ مذاهبِ الأئمة في الأحكام التي يشتملُ عليها الحديث، مع بيان الراجح منها.
6-بيان الأدلة التي يستندُ عليها في ترجيح الرَّاجِحِ من هذه المذاهب.
1 تهذيب السنن: (1/ 45 - 56) .