فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1458

لكان خروج النبي صلى الله عليه وسلم حين خَرَجَ فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر وأمر الناس بالفطرِ دليلًا على نسخ هذا الحديث؛ لأنه يؤخذ بالآخر ..."1."

وجَزَمَ ابن عدي بوقفه، فقال - بعد أن أخرجه:"وهذا الحديث لا يرفعه عن الزهري غير يزيد بن عياض ... من رواية سلام بن روح عنه، ويونس بن يزيد من رواية القاسم بن مبرور عنه، وأسامة بن زيد، من رواية عبد الله بن موسى التيمي. والباقون من أصحاب الزهري: رووه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه من قوله"2.

ورَجَّحَ الدارقطني - كذلك - رواية الوقف كما نقله عنه ابن حجر3. وكذا البيهقي، فقال:"هو موقوف ... ورُوِيَ مرفوعًا، وإسناده ضعيف"4.

ونقل ابن حجر عن النسائي أنه صَوَّبَ وقفه أيضًا5، ولم أقف على قولة النسائي في ذلك.

وقد تابع أبا سلمة بن عبد الرحمن على وقفه: أخوه حميد بن عبد الرحمن بن عوف، فأخرجه النسائي - أيضًا - في (سننه) 6 من طريق: أبي معاوية، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد، عن أبيه عبد الرحمن به.

1 مسند البزار: (3/237 - 238) .

2 الكامل: (7/2720) .

3 التلخيص الحبير: (2/205) .

4 سنن البيهقي: (4/244) .

5 التلخيص الحبير: (2/205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت