(ومن الدليل على ذلك أيضًا ما حكى الله عن بني إسرائيل مع إسلامهم وعلمهم) ، (بني إسرائيل) هم اليهود إسرائيل هو يعقوب عليه السلام (مع إسلامهم وعلمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [الأعراف: 138] ) هذه مرت معنا في ما سبق، أن العالم قد يخفى عليه شيءٌ من أنواع الشرك، وقد تخفى عليه بعض مفردات التوحيد، أما أصل التوحيد لا بد أن يكون واضحًا، وأصل الشرك لا بد أن يكون واضحًا، وأما بعض أفراد التوحيد أو بعض أفراد الشرك فقد تخفى على العالم.