فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 446

ليس شرط، لأن الشرط هو بلوغ الحجة، وفرقٌ بين بلوغ الحجة وفهم الحجة، فهم الحجة ليس شرطًا فإنما المراد أن يصله النص، ثم يفهمه بلسانٍ عربي، وأما الفهم الذي يكون على مبنيًا على الاحتجاج ونحوه فهذا ليس بشرطٍ، وإذا لم يفهمون يعتبر ذلك عذرًا لهم لأن فهم الحجة ليس بشرطٍ، بل الشرط هو إقامة الحجة للتكفير، قال سبحانه: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ} [الأنعام: 25] . أي أغطيةً وحُجَج أن يفهموا هذا القرآن، هذا الجواب المجمل.

الأول: إثبات شيءٍ من السنة النبوية أو فعل الصحابة بأنهم حكموا بكفر ومقاتلة من نطق بلا إله إلا الله فلم تنفعهم.

ثانيًا: تناقضهم هم في أنهم حكموا بالكفر على من جحد وجوب الصلاة والقتل مع قوله لا إله إلا الله فلم تنفعه لا إله إلا الله، وتناقضوا في إثبات ذلك الحكم مع التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت