أعناقكم ولن يأتي الركون إلى الظالمين والاستعانة بالكافرين بالنصر أبدًا، فقفوا مع إخوانكم المجاهدين وانصروهم.
سادسًا: يا شباب الأمة وأخص منهم شباب الجزيرة العربية والشام، لقد فات وقت الدعة وإعطاء الدين فضائل الأوقات على الإنترنت وغيره، فالأمة بحاجتكم يا شباب الإسلام، فالحقوا بالثغور، وخوضوا مع الرجال ما يخوضون، فوالذي نفسي بيده أن لهذه المعركة ما بعدها، ولا والله لا ينتصر المكذبون لله والسَّابُّون لعرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على المؤمنين بالله المعظمين لحق محمد صلى الله عليه سلم وعرضه الشريف، فكونوا مع إخوانكم في الثغور وكثِّروا سوادهم لترهبوا عدوّ الله وعدوكم، {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} .
اللهم إنا نسألك أن تغفر لنا في هذا الشهر الفضيل كل ذنب تعلمه، وأن ترحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، وأن تعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا ومن له حق علينا من النار، وأن تجعلنا فيه من المقبولين، إنك غفور رحيم.
اللهم إنا نسألك نصرًا مؤزرًا لنا في جزيرة العرب، ولإخواننا في الشام وأفغانستان والعراق والصومال والمغرب الإسلامي، وفي نيجيريا وسيناء وفي كل ثغور المسلمين، إنك أنت الولي القدير.
اللهم جنِّبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واهدِ اللهم علماء المسلمين للحق والصدع به، اللهم من كان منهم يطلب الحق والهدى بعلمه اللهم يسره له ووفقه إليه، ومن كان منهم يقتات بعلمه وينصر به الظالمين اللهم فاكفناه بما شئت وكيف ما شئت.
والحمد لله رب العالمين.