فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 113

مصير الأمة، ومثال ذلك اليوم طاغوت بلاد الحرمين جيَّش جنوده من المشايخ والمفكرين وغيرهم وقد دخل معهم حشد كثير من الصادقين لقضية معينة وتركت كل قضايا المسلمين وأصبح الطاغوت هو الذي يجيش الأمة بكل مقدراتها متى شاء وكيف ما شاء، ولكن لو كان هناك علماء منحازين للأمة بعيدًا عن مكاتب الداخلية يحملون قضاياها المصيرية في الحرب والسلم ويقدرون المصالح والمفاسد ومرتبطين بقادة الجهاد لحلت كثير من قضايا الأمة.

ثالثًا: إن خير وسيلة للدفاع؛ الهجوم، فلن ينفع البكاء على تركيا غدًا كما أنه لم ينفع البكاء على سوريا اليوم، فلن يرحم مجلس الأمم الكافرة دموع المسلمين الذين جعلوا قراراته أعظم من أمر الله وحرموا الجهاد بغير إذن مجلس الأمم حيث أنه شرط لصحة الجهاد عندهم ولن يفقه ما أقول سوى أهل الثغور زادهم الله فهمًا وعلمًا وثباتًا وبارك الله في أنصارهم.

رابعًا: إن تهميش الجبهة في صعدة مشكلة كبيرة على أهل السنة في الجزيرة جميعًا، فالحوثيون هم أخطر جناح لإيران في المنطقة ولديهم إمكانيات البقاء والتوسع، ومواقعهم العسكرية مواقع قتالية محصنة، وهم اليوم قد ركبوا موجة المظاهرات وفيه نزاعات دينية بينهم وعندهم خوف من المواجهة مع أهل السنة وهم مجتمعون، فمواصلة القتال معهم مصلحة لا ينبغي تفويتها فلا بد من دعم أهل السنة لها بالرجال والمال ولكن لتكون المصلحة محققة للمسلمين، فيجب أن تكون القيادة بعيدة عن الحكومات وعملائها، وفيه مشايخ قبليون صادقون وطلبة علم ينقصهم قليل من الخبرة القتالية ولا بأس بالتعاون بين المجاهدين في هذا الباب وغيره، وأقول لإخواننا الذين لا يرون قتال جند الطاغوت عليكم بقتال الرافضة فكثروا سواد إخوانكم هناك.

اللهم ألّف بين قلوب المسلمين واجمع كلمتهم على الدين اللهم انصر من نصر دينك واهدِ من خذله لنصرته برحمتك يا رب العالمين.

اللهم وأقم فينا العلماء الربانيين الذين يجمعون عبادك على دينك ولا يفرقون واجعل اللهم لنا ولهم القبول في العالمين.

اللهم مكن للمجاهدين في سبيلك جهادهم واحفظ قادتهم ووفق أميرهم الوالد الإمام أبي محمد الدكتور أيمن الظواهري لكل خير تحبه وأحسن اللهم عاقبته في الأمور كلها إنك سميع الدعاء.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت