3 -الثبات على العقيدة والتفريق بين الكفار والمرتدين الواجب قتالهم، والمؤمنين الواجب موالاتهم ونصرتهم، وعدم الخلط في سياسة المصالح والمفاسد، التي تقرب إلى الطواغيت كما هي عقيدة الإخوان المتأسْلمين (الديمقراطيين) .
4 -الحرص على الإعداد العسكري وفقه الجهاد.
5 -تقوى الله في اختيار القيادات، ولا يكون الأشخاص هم الميزان في الحق والباطل، بل يكون الشرع هو الميزان في ذلك، ومن خالف الشرع كائنًا من كان فلا يطاع، وقد يستغل آل سعود في هذه الفترة ضد الرافضة؛ أناسًا قد برزوا في ساحات الجهاد وكان لهم شأن في ذلك، بأن يشاركوهم في قتال الرافضة اجتهادًا وتأوّلًا بما يسمى بتقاطع المصالح، فالحذر من ذلك، وكما استطاع المجاهدون أن يبنوا دولة الإسلام في أفغانستان والصومال بأنفسهم وقيادتهم -بعد توفيق الله لهم- بعيدًا عن التلوث بالركون إلى الطواغيت وأمثالهم، فرجال أرض الحرمين قادرون على ذلك بإذن الله.
6 -الحذر من علماء السوء ومشايخ الشيطان، والركون إليهم والرجوع لهم، فهم لا يستحقون إلا الإصغار وهجر مجالسهم؛ لما تسببوا على الأمة بالتبعية للطاغوت، وألّا يُصدَّروا لقضايا الأمة، بل يُرجع إلى علماء الجهاد ومشايخ الثغور.
7 -الحذر كل الحذر من التأثر بالعصبية الوطنية في أرض الحرمين، التي هي الأرض الأم للمسلمين جميعًا، ومنها سيكون منطلق الجيوش للفتح -بإذن الله-، فقد يأتي لأرض الحرمين من ليس منها نصرة لها، فلتكونوا خير أنصار لخير مهاجرين.
8 -الإعداد الدعوي للمرحلة ومتطلباتها، وتجهيز المواد والمنشورات والبدء فيها على المستوى الأفقي، مع اتخاذ الإجراء الأمني والحرص في هذه الفترة على ذلك؛ حيث انشغال طواغيت آل سعود بأحداث القطيف.
9 -إن الطواغيت قد سنّوا لبعضهم سنة خبيثة، وهي؛ استقطاب ميليشيات من الخارج وخاصة من دول أفريقيا السمراء من المرتزقة وبالتحديد أثيوبيا وأرتيريا وهذه الدول النصرانية، ليشاركوهم في قتال الشعوب الإسلامية؛ حفاظًا على كراسيهم، وقد يوضع لهم معسكرات في المناطق الجنوبية من أرض الحرمين كنجران وجيزان وهذه الحدود، وقد يكون للأمريكان يد في تدريباتهم وتهيئة معسكراتهم، فيجب علينا الأخذ بالحيطة والحذر لهذه الاحتمالات، وأن لا نغفلها، ومتابعة الأحداث عند ظهورها.
اللهم يا حي يا قيوم أقم راية الجهاد في أرض الحرمين عاجلًا غير آجل، تقام تحتها شريعتك، ويُعزّ فيها أهل طاعتك، ويفرج بها عن عبادك المأسورين.
اللهم يا ربّ السماوات والأراضين وفّق الأمير أبا بصير لكلّ خير تحبه وترضاه، اللهم سخّر له البطانة الصالحة الناصحة الصادقة، المعينة له على الخير، إنك ولي ذلك والقادر عليه.