ومن العقبات التي لا يدركها كثير من الناس من المفاسد في عمل الكاشيرات وبيعهن في الأسواق أن هذا البلد كرمه الله جل وعلا بالإغلاق للصلوات لدقائق معدودة وربما أكثر من ذلك، أين يذهب هؤلاء النساء؟ ومن الذي يجرد عليهن العمل؟ ومن الذي يحاسبها في حال مخالفتها؟ ومن الذي يعلمها في ذلك؟ لا شك أنها في وسط رجالي تام, وهذا لا شك أنه من الأمور المحرمة التي ينبغي للإنسان أن يفهمها وأن يدركها، وأن يدرك الغاية التي بعدها، وما يريده هؤلاء الذين لا يرفعون لشعيرة الإسلام رأيًا، وقد اطلعت على شيء من كلام بعض الصحفيين من هذا الأمر, الذين يعارضون على هذه الفتوى مع ظهورها قبلًا في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم, مع وضوح وظهور هذا الأمر, ولو تكلم أحد من أهل العلم والعقل والدراية في مثل هذا الأمر لما نُشر له قول وما بين قوله, ولجعل في زوايا النسيان, وهذا من الظلم والبغي والعدوان, وكذلك اختطاف أقوال شاذة وتصديرها على أنها أقوال حق. أسأل الله جل وعلا أن يوفقني وإياكم لمرضاته. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.