الفتنة حقيقتها والموقف منها - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الفتنة في لغة العرب المراد بها الابتلاء والاختبار بجميع أنواعها، والفتنة في كلام الله جل وعلا لا تخرج عن المعنى اللغوي، وقد اطلقت الفتنة في كتاب الله على أمور: الكفر فهو أعظم فتنة، وفتنة تغير المعاني والحقائق، وفتنة المصائب والشدائد التي تلحق الإنسان، وفتنة الإنسان بالنعيم. ومن علاج الفتن: الوقوف ومعرفة الفتنة في ذاتها فهو من أعظم ما يعطي الإنسان قدرة على التعامل معها، وهذا هو أول علاجها، ومن العلاج للفتنة: أن يتبصر الإنسان بمعناها وأنواعها، فإذا عرف نوع الفتنة استطاع أن يتعامل معها، ومن العلاج أيضًا: الإقبال على العلم والعبادة، والتعوذ من الفتن، وعدم التعرض لها.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.