الصفحة 7 من 41

إن الله سبحانه وتعالى ذكر الفتنة في كتابه العظيم على مواضع متعددة أهمها:

ما أطلقه الله جل وعلا وأراد به الكفر وهو أعظمها، ولهذا يقول الله جل وعلا: وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ [البقرة:217] ، المراد بالفتنة في كلام الله جل وعلا هنا هي أعظم أنواع الفتنة وهي الكفر بالله سبحانه وتعالى، وقد فسرها بذلك جماعة من المفسرين كما جاء عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس ومجاهد بن جبر، وغيرهم من أئمة التفسير، ولا خلاف عندهم في هذا المعنى، وإنما يقع الإشكال عند كثير من الناس بفهم مراد الله عز وجل بالفتنة، فيستشكلون كثيرًا من الوقائع التي تحدث في الأزمنة فيقع خلط لديهم، هل هذا من الفتنة أو ليس من الفتنة، لماذا؟ لأنهم حملوا الفتنة على نوع من الأنواع، فوقع لديهم شيء من الخلط في التعامل معها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت