بدرجة أكبر من الحرية وأخرى بدرجة أكبر من الحماية، حسب طبيعة توجه الدول الاقتصادي.
منذ بداية القرن السابع عشر احتل موضوع العلاقات الاقتصادية الدولية حيزا متميزا في الأدبيات الاقتصادية فقد إهتم العديد من الاقتصاديين بالتجارة الخارجية للدولة لذا درج كل من آدم سميث و دافيد ريكاردو و غيرهم أبوابا في مؤلفاتهم الاقتصادية لمعالجة هذا الموضوع إلى أن أصبحت تخصص لها مؤلفات خاصة في عصرنا الحديث. واهتمامهم كذلك بالقواعد و الإجراءات و الأدوات و الأساليب التي تقوم عليها التجارة الدولية
و المتمثلة في السياسة التجارية التي تهدف إلى تنشيط و زيادة التبادلات التجارية.
المطلب الأول: مفهوم التجارة الخارجية و أهميتها.
تعرف التجارة على أنها فرع من فروع علم الاقتصاد و الذي يهتم بدراسة الصفقات الاقتصادية، و التبادل التجاري الذي يتم بين الدولة و العالم الخارجي، و للتجارة الخارجية أهمية بالغة حيث أن من أهم مميزاتها أنها تمكن كل دولة من أن تستفيد من مزايا الدول الأخرى، فلو أن كل دولة أغلقت حدودها و اعتمدت على ما تجود به أراضيها لما حققت إشباع لحاجياتها في كل المجالات لأنها لا تستطيع إنتاج كل حاجياتها، ولو ان الانسان