إذا رأينا إلى الاقتصاد الجزائري بعين الرضا نتيجة لما حققه من فائض في الميزان التجاري بعد 1998، فإنه لا يمكن إغفال أنه اقتصاد هش يعتمد كلية على عائدات البترول، إذ لم تتعد أبدًا صادرات الجزائر خارج نطاق المحروقات 1 مليار دولار.
المطلب الأول: هيكلة الصادرات و الواردات.
الفرع الأول: هيكلة الصادرات:
المتفحص لهيكل الصادرات الجزائرية نجد أنها تعتمد أساسا على المحروقات - كما أسلفنا - و تأتي في المرتبة الثانية المنتجات نصف المصنعة و هذا ما يظهره الجدول الآتي: