فهرس الكتاب
عرفت النظريات التجارية تفسيرات عديدة حول مفاهيمها، من مدرسة إلى أخرى إلى أن وصلت إلى المدارس الحديثة التي درست تطور التجارة، و الأهمية الكبيرة التي تلعبها هذه الأخيرة في تقدم الكثير من الدول.
فمن خلال عرض الفصل الأول تطرقنا إلى المفاهيم و النظريات المتعلقة بالتجارة الخارجية، و كذا العوامل المؤثرة فيها. كما درسنا النظريات الحديثة المتعلقة بالتجارة الخارجية كنظرية دورة المنتج لفرنون الذي طرح ثلاثة مراحل لتطوير المنتج. و تحدثنا عن نظرية ليندر و منهجه في التحليل الديناميكي، دون أن ننس نظرية التبادل الدولي عند جونسن.
و تطرقنا أيضًا إلى أنواع السياسات التجارية الحمائية منها. و الداعين إلى حرية التجارة، و خلصنا في نهاية عرض الفصل الأول إلى أهمية و مكانة السياسة التجارية ضمن السياسة الاقتصادية العامة.
في الفصل الثاني، تناولنا الإصلاحات التي بادرت بها الجزائر من الاستقلال بإتباعها سياسة المخططات المركزية إلى غاية 1988 و ما صاحب تلك المرحلة من أحداث و هو ما دفع بالمسيرين إلى اللجوء إلى صندوق النقد الدولي الذي فرض شروطه على الجزائر لمساعدتها للنهوض باقتصادها الذي بدأ يتهاوى بتهاوي أسعار البترول. فعقدت أربع اتفاقات معه منذ سنة 1989 إلى غاية الاتفاق الائتماني الموسع لسنة 1998. لقد حللنا في هذا الفصل الاتفاقات و النتائج التي كانت مجودة منها ما تحقق و منها ما لم يتحقق، و ما مدى جاهزية الاقتصاد الجزائري إلى الدخول إلى الدخول في الاقتصاد العالمي.
في الفصل الثالث: تناولنا الشراكة الدولية بدءً باتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2005، و ما هو منتظر منه إيجابيًا و ما هو محتمل منه سلبًا على الاقتصاد و التجارة الخارجية، كما تحدثنا في هذا الفصل عن مشروع انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة، و ماراطون المفاوضات الذي لا تزال تخوضه إلى يومنا هذا.
النتائج: