فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 128

لمناقشة المشاكل المهمة و مواكبة التطورات في شؤون منظمة التجارة و من جهة ثانية فإن منظمة التجارة العالمية تجمع الدول الأعضاء في جولات محادثات منظمة بشأن علاقاتهم التجارية المستقبلية.

وقد ورثت منظمة التجارة العالمية فكرة المفاوضات الدورية متعددة الأطراف عن سلفها الغات (الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية للتجارة) و تهدف كذلك إلى تحقيق مستوى أعلى من التحرير و دخول الأسواق في القطاعات المعنية.

الفرع الثاني: تحقيق التنمية: حيث تسعى منظمة التجارة العالمية إلى رفع مستوى المعيشة للدول الأعضاء و المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية لجميع الدول

و خاصة النامية التي يزيد عدد أعضاءها في المنظمة عن 75% من جملة الأعضاء. و تلك التي تمر بمرحلة انتقالية إلى اقتصاد السوق، حيث تمنح المنظمة الدول النامية معاملة تفضيلية خاصة، فتعطيها فترات سماح أطول من تلك التي تمنحها للدول المتقدمة، و تمنحها مساعدات تقنية و التزامات أقل تشددًا من غيرها، كما وتعفى الدول الأقل نموا من بعض أحكام اتفاقيات المنظمة. من أجل الرقي باقتصادياتها إلى مستوى الدول المتقدمة حيث يرى الأستاذ"ميشيل كامديسو"مدير صندوق النقد الدولي سابقا حول هذه الأهداف أن تؤدي إلى إنعاش الآمال في نمو الاقتصاد العالمي من خلال أسواق أكثر انفتاحا [1] .

الفرع الثالث: تنفيذ اتفاقية أوروغواي: أنيط بمنظمة التجارة العالمية تنفيذ جولات الأوروغواي و التي تحتاج من أجل تحسين سير أعمالها إطار مؤسساتي سليم و فعال من الناحية القانونية على خلاف الغات.

الفرع الرابع: حل المنازعات بين الدول الأعضاء: لم تكن آلية الغات كافية لفض المنازعات بين الدول الأعضاء التي قد تنشأ بسبب الاختلاف حول تفسير أحكام و اتفاقيات جولة أوروغواي نظرا لكثرتها و تشعبها و بسبب المشاكل التي كانت منها على

(1) عبد الناصر نزال العيادي، مرجع سابق، ص: 439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت