تتأثر التجارة الخارجية بعاملين أساسيين هما:
الفرع الأول: مستوى التنمية الاقتصادية.
حيث أن هذا العامل يلعب دورا هاما في مجال التجارة الخارجية إذ أن الجمود والتأخر الاقتصادي لدولة ما يجعلها أكثر حرصا على وضع سياسة تقييدية للتجارة الخارجية عكس ما هو الحال عليه في اقتصاد متطور ومتقدم وذو قاعدة اقتصادية قوية، حيث انه يتسم بمرونة في سياسة التجارة الخارجية.
الفرع الثاني: أوضاع الاقتصاد المحلي و العالمي.
فهذه الأوضاع تؤثر في الاقتصاد المحلي و العالمي، فالاقتصاد المحلي و لكي ترتقي صناعته الداخلية فهو بحاجة الى سلاح خام ووسيط لذا تلجأ الدولة إلى التجارة الخارجية لاستيراد ما تحتاجه هذه الصناعات، كما أن للطلب الاستهلاكي دورا في تحديد سياسة التجارة الخارجية للدولة من حيث استيراد كميات من سلع ما ذات استهلاك واسع.
أما عن الاقتصاد العالمي و الدولي فإن تغيير الطلب بالزيادة مثلا من شانه تشجيع الدولة على زيادة حجم الصادرات من ناحية و كذا ضغط استهلاكها من جهة أخرى [1] .
(1) عبد الباسط وفا، سياسات التجارة الخارجية، دار النهضة العربية، 2000، ص ص 14 - 15.