ومن استقرأ التاريخ يرى أن المرأة المسلمة كانت ملتزمة بحجابها وشروطه حريصة عليه حتى كان من كيانها ومن شخصيتها، فكانت بذلك تتمتع بعيشة هنيئة وحياة هادئة بعيدة عن المشكلات، وكانت تؤدي دورها التربوي على أحسن وجه، ومن ثم تخرَّج على يديها الأئمة، والعلماء، والمجاهدين، والصالحين، فرحم الله هذا الزمان الذي كان لا يُعرف فيه لحجاب المسلمة قضية!!