الصفحة 52 من 78

ثالث عشر: الحجاب وقاية من اللعنة ومن عذاب الله

لقد امتَّن الله علينا في كتابه الكريم بنعمة اللباس، فقال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف: 26] .

ومن هنا يجب على كل مسلم ومسلمة أن يراعي تقوى الله تعالى في هذه النعمة العظيمة ولا يتعدى فيلبس لباسًا محرمًا عليه، فمن اتقى الله ولزم طريق الاستقامة؛ فاز بنعيم الدنيا والآخرة.

إذا المرء لم يلبس ثيابًا من التقى

تقلب عريانًا وإن كان كاسيًا

وخير لباس المرء طاعة ربه

ولا خير فيمن كان لله عاصيًا

ولكن تأبى كثير من نساء المسلمين الآن إلا أن تكفر هذه النعمة وتتعدى وتبارز ربها بالمعصية فتتبرج، وتخرج في زينتها لتفتن عباد الله، ألم تعلم أن هذا محرم في دين الله جل وعلا؟!

أم هي الغفلة عن عقاب علام الغيوب؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت