قال تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ الَّلاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحُ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمٌ} [النور: 60] .
هذه الآية الكريمة تبين حكم الحجاب للمرأة الكبيرة، ودلت الآية أن المرأة الكبيرة خير لها أن تحرص على حجابها ولا تضعه، وسُمي ذلك استعفاف، وذلك للارتباط بين الحجاب والعفاف، ولا ريب أن اختيار الله هو الخير كل الخير، ولذلك كانت حفصة بنت سيرين تحرص على حجابها وهي امرأة كبيرة، فعن عاصم الأحوال قال: كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا، وتنقبت به، فنقول لها: رحمكِ الله قال الله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ الَّلاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحُ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ} هو الجلباب قال: فتقول لنا: أي شيء بعد ذلك؟