الصفحة 62 من 78

سابع عشر: الحجاب عنوان الحياء

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت» [1] .

«الحياء خلق يودعه الله تعالى في النفوس التي أراد سبحانه تكريمها، فيبعث على الفضائل ويدفع في وجوه الرذائل وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من الإيمان» [2] .

وفي الصحيحين عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الحياء لا يأتي إلا بخير» وفي رواية لمسلم «الحياء خير كله» ، والحجاب من الحياء الذي تقضيه طبيعة المرأة، والتي فطرت عليه، ولهذا كانت مضرب المثل في الحياء، فيقال: «أشد حياءً من العذراء في خدرها» ، وإذا فقدت المرأة الحياء فلا تسأل عنها.

فلا والله ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء

(1) رواه البخاري من حديث أبي مسعود عقبة بن عمر الأنصاري.

(2) حراسة الفضيلة (87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت