سلاح فتنتها أمام الرجال، وهذا من أعظم الأسباب التي تعين الرجل على الاستقامة الخلقية، وضبط النوازع الشهوانية، وبالتزام المرأة بحجابها تكون قد كفت أذاها عن عباد الله وأعانتهم على الاستقامة الأخلاقية، وهذا لا شك من أفضل القربات إلى الله تعالى، ومن باب التعاون على البر والتقوى قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] .
وأما من تتعمد فتنة عباد الله بتبرجها؛ فقد توعدها الله تعالى بالعذاب الأليم في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [البروج: 10] .