إلى من آمنت بالله ربًّا، وبالإسلام دينا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولًا وسارعت إلى مراضاة الله والتزام أمره سبحانه بالحجاب: الثبات الثبات يا أخت العقيدة، فأنت في رباط، وعلى ثغر من ثغور الإسلام قد تكاثرت عليه سهام الحاقدين، فلا تتخاذلي، ولا تهني، فأنتِ على الحق، والحق ظاهر بأمر الله مهما علا الباطل وانتفش.
أوصيك بتقوى الله، والصبر، فهما العدة في جهادك، قال تعالى: {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 120] .
وليكن العلم الشرعي زادك، والحجة والبرهان سلاحك، واحرصي على مرافقة الصالحات، وإياك من مخالطة المفسدات المفتونات قال تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا