إن تمسك المسلمة بحجابها إحباط لجهود أعداء الله الذين بلغوا ذروة الجهد في الكيد للإسلام، فهم يعملون فينا بكلتا يديهم، يد تصبغ أراضينا بدمائنا، واليد الأخرى تصبغ وجوه نسائنا بالمساحيق، وشعورهن بالألوان العجيبة، وتكسو أجسادهن ثيابًا لا ترضى الله؛ ليقضوا على ما تبقى من أخلاق.
والعجيب أن نسمع كثيرًا ممن يحسبون على الإسلام ينادون بتحرير المرأة المسلمة من حجابها وكأنه سلاسل وقيود، ويصفونه أوصافًا منفرة، مثل أنه تخلف، ورجعية، وجاهلية، وغير ذلك من البهتان.
ولهؤلاء أقول: إن حقيقتكم لا تخفى على ذي عينين، وكلامكم باطل في باطل، وسوف تجنون ثمار الشوك الذي تغرسونه في طريق الإسلام - إن لم تتوبوا - زقومًا في دار البوار بقدرة الله الواحد القهار، وقبل ذلك الخزي والخذلان في الدنيا قبل الآخرة.
ومن مظاهر خذلان هؤلاء ما نراه من بعض نساء المسلمين من ثبات على العفاف والحشمة رغم ما يبذل من جهود خبيثة، فنرى من نساء المسلمين من تتمسك