قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 6 - 8] قال العلامة عبد الرحمن السعدي - رحمه الله تعالى: {مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} أتهاونًا منك في حقوقه؟ أم احتقارًا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟ أليس هو {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ} في أحسن تقويم {فَعَدَلَكَ} وركبك تركيبًا قويمًا معتدلًا، في أحسن الأشكال وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم؟ أو تجحد إحسان المحسن؟ [1]
فيا أيتها المتبرجة {مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ} هل أمنت مكر الله؟ قال تعالى:
(1) (( تيسير الكريم الرحمن(914) .