بئست التجارة، وبئس الحال يوم المآل، يوم تأتى المتبرجة تدعو بالويل والثبور وتعض أصابع الندم في يوم لا ينفع فيه الندم، ذليلة مطرودة من رحمة الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا تسأل عنهم .... وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده، فلا تسأل عنهم» [1] فلا ينفعها يومئذٍ ما كان مدح المادحين وثناء المعجبين، بل يتبرأ منها القريب قبل البعيد، وما ربك بظلام للعبيد، قال تعالى: {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسِ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [غافر: 17] .
(1) (( أخرجه الإمام أحمد والحاكم وصححه الألباني.