الصفحة 54 من 78

بئست التجارة، وبئس الحال يوم المآل، يوم تأتى المتبرجة تدعو بالويل والثبور وتعض أصابع الندم في يوم لا ينفع فيه الندم، ذليلة مطرودة من رحمة الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا تسأل عنهم .... وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده، فلا تسأل عنهم» [1] فلا ينفعها يومئذٍ ما كان مدح المادحين وثناء المعجبين، بل يتبرأ منها القريب قبل البعيد، وما ربك بظلام للعبيد، قال تعالى: {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسِ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [غافر: 17] .

(1) (( أخرجه الإمام أحمد والحاكم وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت