الصفحة 53 من 78

الذي توعد المتبرجات على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - باللعنة، وهي الطرد من رحمته سبحانه وتعالى، فقال - صلى الله عليه وسلم - «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رءوسهن كأسنمة البُخت، العنوهن فإنهن ملعونات» [1] ، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة: «لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها» .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات» [2] .

فإذا كانت عقوبة التبرج هي اللعن فمن في غنى عن رحمة الله حتى لا تبالي بالطرد منها؟ وكيف يكون ذلك في حق عاقلة تشتري التبرج والسفور برحمة الله لا شك أن هذا هو الضلال المبين والخسران العظيم وصدق الله العظيم {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} [البقرة: 16] .

(1) ) أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

(2) (( رواه ابن حبان وحسَّنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت