الصفحة 14 من 78

كأسنمة البُخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [1] .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة» [2] ، وفي الصحيحين عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، احجب نساءك قالت عائشة: فأنزل الله آية الحجاب. [3]

فالحجاب أمر الله تعالى وحكمه الذي ارتضاه لنا، والذي فيه صلاح أحوالنا، فهلا ارتضيناه نحن لأنفسنا، وقلنا سمعنا وأطعنا، حتى نكون من المؤمنين الذين امتدحهم رب العالمين في قوله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور: 51] .

فعلى كل مسلمة تريد الله والدار الآخرة أن تنظر للحجاب على أنه أمر الله الذي خلقها وسواها فتعظم أمر الله، وتعلم أنه ليس لها الخيار بعد قول الله ورسوله قال

(1) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) رواه الترمذي وصححه الألباني رحمه الله.

(3) (( رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت