الصفحة 20 من 78

القاصي والداني، فنرى الآن من الفاسقين والفاسقات من أهل العفن الفني من يخرج ويفتى في الحجاب، ولا عجب فنحن في زمن أصبح فيه حجاب المسلمة قصعة مستباحة لكل أحد، ولله المشتكي وهو سبحانه المستعان.

فعلى المسلمة أن تنظر وتتثبت من أين تتلقى أحكام هذه العبادة العظيمة، ولا تركن إلى أهل الهوى من علماء السوء، فهذا قد يوقعها فيما وقع فيه أهل هذه الآية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة: 31] .

وفي الآية الكريمة دليل على أن طاعة العلماء في معصية الله بتحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله مع العلم والرضا بذلك عبادة لهم من دون الله، وفي ذلك زجر لمن ترد أو تدع الآيات والأحاديث الصحيحة الدالة على وجوب الحجاب وهي تعلم ذلك؛ لقول زيد أو عمرو من العلماء، فلتحذر إنها على خطر عظيم قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابُ أَلِيمُ} [النور: 63] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت