قال ابن السعدي - رحمه الله: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ} ، دل على وجود أذية إن لم يحتجبن، وذلك لأنهن إذا لم يحتجبن ربما ظن أنهن غير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلبه مرض فيؤذيهن، وربما استهين بهن، إلى أن قال - رحمه الله تعالى: فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن [1] .
وبذلك يكون الحجاب حصنًا تتحصن به المؤمنات من عيث العابثين ومرضى القلوب، وهذا من رحمة الله تعالى بالمؤمنات حيث شرع لهن ما فيه إكرامهن فلله الحمد والمنة.
(1) تيسير الكريم الرحمن (672) .