يُقال للسَّطر من النخيل أسلوب، وكُلُّ طريق ممتد فهو أسلوب، والأسلوب الطريق، والوجه والمذهب، يقال: أنتم في أسلوب سوء، والأسلوب الفَنُّ، يقال: أخذ فلان في أساليب من القول، أي: أفانين منه، وإن أنفه لفي أسلوب، إذا كان متكبرًا [1] .
ويقال: سلكت أسلوب فلان في كذا: طريقته ومذهبه. وطريقة الكاتب في كتابته. ويقال: أخذنا في أساليب من القول: فنون متنوعة. والجمعُ: أساليب [2] .
«والأساليب الفنون المختلفة» [3] .
الأسلوب في اصطلاح الأدباء وعلماء العربية هو: الطَّريقة الكلاميَّة التي يسلكها المتكلم في تأليف كلامه واختيار ألفاظه ومفرداته.
أو هو المذهب الكلامي الذي أنفرد به المتكلم في تأدية معانيه ومقاصده من كلامه، أو هو طابع الكلام الذي انفرد به المتكلم [4] .
(1) انظر: لسان العرب، (1/ 473) ، مادة: «سلب» . مخنار الصحاح، (1/ 130) ، مادة: ( «س ل ب» .
(2) انظر: المعجم الوسيط، (ص 441) ، مادة: «سلب» .
(3) المفردات في غريب القرآن، (ص 244) ، مادة: «سلب» .
(4) انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن، (2/ 277) . خصائص القرآن الكريم، (ص 18) .