فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 682

إن فضائل هذا الكتاب العظيم ودلائل عظمته تفوق الحصر، ومهما قال الصحابة أو التابعون أو حاول العلماء أن يظهروا من فضائل هذا الكتاب العزيز، وبيان عظمته، فلن يأتوا إلا بالقليل.

وهذه بعض الآثار المنقولة عن السلف الصالح تبين شيئًا من فضائل القرآن العامة وعظمته. سأذكرها تحت عنوان تدل عليه اجتهادًا مني، ودون تعليق عليها؛ لأنها من الوضوح بمكان، إلا ما اقتضى الحال بيانه أو أهميته، وهي على النحو الآتي:

1 -القرآن مأدُبة الله عز وجل.

* عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إنَّ هذا القرآن مأدُبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله، هو النور الشافي، وعصمة لن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، فاتلوه فإن الله تعالى يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول (ألم) ولكن (ألفٌ) و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت